| |

كيف تجعل طفلك يشتاق إلى طاعتك؟ أحاديث نبوية بسيطة تزرع بر الوالدين في قلوب الأطفال

أحاديث نبوية لغرس بر الوالدين في قلب أطفالنا
أحاديث نبوية بسيطة تزرع بر الوالدين في قلوب الأطفال

في هذا العمر تتكون اللبنات الأولى في شخصية الطفل و تتشكل المفاهيم من حوله عن العالم وتتحول تلك المفاهيم إلى سلوكيات وأخلاقيات بالتدرج،  ففي هذا العمر نغرس في الطفل جذور نبتة بر الوالدين.

​

الطفل في هذا العمرلا يحتاج إلى شرح طويل أو ألفاظ كبيرة معقدة لا يفهمها إنما يحتاج إلى جذب انتباهه وإثارة فضوله،  وذلك عن طريق القصص والحكايات. الأطفال في هذا السن يحبون سرد القصص والشرود بالخيال بعيدا وتخيل ما يحدث داخل القصة، ومن هنا جاءت نصائح ذهبية للأبوين لسرد الأحاديث النبوية كقصص أو حكايات واقعيه ومن أهم هذه النصائح:

التبسيط دون التحريف

بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله 

عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين) رواه الترمذي.  

 ولقوله صلى الله عليه وسلم: (أن من أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم..).

كيف يكون بر الوالدين ؟احاديث نبويه لغرس برالوالدين فى قلب أطفالنا

البر ليس كلمه فقط نقولها ولكن هي أفعال جميلة ومواقف صغيرة نعيشها كل يوم في بيوتنا،  عندما يعلم الطفل أن بر الوالدين له أشكال وصور عديدة وأنه ليس عمل شاق أو ثقيل،  وإنما هو طريق ممتع لصنع الذكريات الجميلة وطريق إلى محبة الله ودخول الجنة،  ومن أبرز صور بر الوالدين:

تنفيذ العهد والوصية

أسئلة شائعة حول الموضوع 

 متى يكون الوقت المناسب لبدء الحديث مع طفلي عن بر الوالدين؟

 يمكنك البدء في وقت مبكر، وتحديداً في عمر (4 إلى 7 سنوات) حيث تكون عقول الأطفال كالإسفنجة تتشرب القيم من خلال المواقف اليومية البسيطة والقصص، حتى وإن لم يستوعبوا كل المعاني الفقهية المعقدة، فإنهم يفهمون قيمة الحب والطاعة والمساعدة.

 طفلي يمل بسرعة ولا ينصت للقصص الطويلة، فكيف أحكي له هذه الأحاديث؟

 السر يكمن في الاختصار الشديد والتشويق، لا تلقِ خطبة أو درساً، بل اجعل القصة في حدود دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط و اربطها بموقف حقيقي حدث معه اليوم (مثل تقديم كوب ماء أو ترتيب الألعاب)، واجعل نبرة صوتك متغيرة ومفعمة بالحماس لجذب انتباهه.

 ماذا أفعل إذا رفض طفلي تنفيذ طلباتي رغم سماعه لقصص البر؟

  العناد في سن 4-7 سنوات هو جزء طبيعي من مراحل نموه واستقلاليته.تجنب الصراخ أو العقاب وبدلاً من ذلك ذكره بالقصة برفق (مثل: “تذكر يا بطل كيف كان النبي يحب من يساعد أمه بحب). قدوة الأبوين ومعاملتهما لجديهما أمامه هي أقوى تأثير عملي يصحح سلوكه. 

 كيف أفرق بين تدليل طفلي وتربيته على بر الوالدين؟

  التدليل المبالغ فيه الذي يمنع الطفل من تحمل أي مسئولية قد يضعف حس البر لديه.البر يبدأ بالمشاركة اجعل له مهاماً منزلية بسيطة ومحببة (مثل ترتيب وسائد السرير أو إحضار طبق خفيف)، واشكره واثنِ عليه بحرارة عندما يقوم بها، ليشعر بقيمة مساعدة أسرته. 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *